رواية عن الروابط العائلية التي تلاطمها أمواج الحرب، وعن الحب الذي يحاول الصمود في وجه الخراب، وعن الرسائل التي تُكتب بمداد الأمل لكنها تضل طريقها في زحام الغياب.
يغوص الكاتب محمد بابكر في أعماق النفس البشرية، ليحكي قصة جيلٍ وجد نفسه عالقاً بين مطرقة الواقع وسندان الحلم، موثقاً ببراعة تلك اللحظات الفاصلة بين الطمأنينة والقلق، وبين الطفولة التي سرقها الأنين والرجولة التي صقلها الوجع. إنها صرخة أدبية تلامس كل قلب طاله انتظار من لا يعودون، ونصٌ يمزج بين رهافة الشعر وقسوة المصير.